تشارك دولة الإمارات في مهرجان السينما العربية الذي يعقد دورته الثانية في مدينة مالمو في السويد يوم 28 الجاري بسلسلة من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة. ويستمر المهرجان حتى الخامس من شهر أكتوبر المقبل بإدارة المخرج الفلسطيني محمد قبلاوي.

وقال صلاح سرميني مستشار المهرجان إن عشاق السينما في السويد من أنحاء العالم سيشاهدون 7 أفلام إماراتية روائية وتسجيلية قصيرة تجسد الطاقة الإبداعية لدى فناني دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن هدف المهرجان هو تعريف جمهور السينما في السويد بالسينما العربية وإدارة النقاش حولها مع صانعي الأفلام والضيوف.

وأعرب عن تطلعه أن يكون هذا المهرجان حدثا سنويا يسهم في تكريس التفاهم والعيش المشترك المبني على الاحترام المتبادل بين ثقافات الشعوب المختلفة.

وقال إنه بانعقاد الدورة الثانية لمهرجان السينما العربية في مالمو في السويد سيتمكن المهرجان من توسيع فضاء عروضه كي تصل إلى مناطق ومدنٍ سويدية عديدة هي: استوكهولم ولوند ولاندسكرونا وهيلسيبورغ وأرلوف وأوسبي وكارل ستاد.

ونوه بأن الدورة الأولى لمهرجان السينما العربية في مالمو بالسويد بدأت بتعاونٍ مثمر مع مهرجان الخليج السينمائي في دبي وتجسد بتنظيم احتفالية خاصة بالسينما الخليجية وهي السينما الشابة التي انطلقت بجدية ونشاط منذ أكثر من عشر سنوات تقريبا وتحظى بنجاحات متتالية تشهد على حيوية مبدعيها الذين أثاروا انتباه المشهد السينمائي العربي والعالمي بحداثة أفكار أفلامهم.

وقال إنه للمرة الثانية يتعاون مهرجان السينما العربية في مالمو (السويد) مع مهرجان الخليج السينمائي في دبي من خلال برنامج يجمع 7 أفلام إماراتية روائية وتسجيلية قصيرة تجسد الطاقات الإبداعية لفناني الإمارات وتمنح المتفرج قليلا من سخونة الأفلام وأصالتها وعفويتها وبعض الدفء السينمائي في قلوب الجمهور .

وستعرض الدورة الثانية لمهرجان السينما العربية في مالمو 15 فيلما من مجموع الـ 39 ، وقد تم اختيارها واعتمادها من قبل المخرج الإيراني " عباس كياروستامي" .

تكريم

 

يستضيف المهرجان هذا العام عدداً من مخرجي وممثلي ومنتجي الأفلام وشخصيات سينمائية فاعلة في المشهد السينمائي العربي. ويكرم المهرجان في دورته الثانية خمس علامات فنية عربية مميزة، هم: يسرا وليلى علوي ومحمد هنيدي من مصر، ونبيل المالح وجمال سليمان من سوريا، باعتبارهم من الفنانين الذين تركوا بصمات واضحة في المشهد السينمائي العربي المعاصر، إضافةً إلى مساهماتهم في فضاء المسلسلات الدرامية الإذاعية والتلفزيونية، وكذلك في المجال المسرحي.