حاز الفيلم التركي «ثعبان» للمخرج كانير أريزيتكان جائزة أفضل فيلم في الدورة 28 من مهرجان الأسكندرية لسينما دول البحر المتوسط التي اختتمت مساء أول من أمس في المدينة الساحلية المصرية. ويحكي الفيلم عن أسرة بسيطة مكونة من ثلاثة أفراد يعيشون على الحدود تضم الأب صاحب القدم الواحدة الذي يعمل بالتهريب وابنيه وأحدهما كبير يمتهن صيد الثعابين والصغير ويعمل في صيد القواقع، ويبحث ثلاثتهم عن مستقبل أفضل لسد حاجاتهم المالية والنفسية.

الصمت المتجمد

وحاز الفيلم الصربي البوسني الكرواتي الإنتاج «العدو» للمخرج ديجان زيسفيك، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، ومنحت جائزة أفضل إنجاز فني للفيلم الإسباني «الصمت المتجمد» للمخرج جيراردو هيريرو، بينما ذهبت جائزة أحسن مخرج للتونسي رضا الباهي عن فيلم «دايما براندو».

وحصل الفيلم الإيطالي «أمومة خائفة» لمخرجه ومؤلفه فابريزو كاتاني على جائزة أفضل سيناريو. وحاز اليوناني بروميثيوس ألفيروبولس جائزة أفضل ممثل عن فيلم «رؤوس ملتهبة»، وحازت المغربية جليلة تلمسي جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «أندرومان من دم ولحم»، فيما حاز الفيلم السلوفيني «الرحلة» جائزة أفضل مخرج عمل أول لمخرجه نيجك جازفودا. وتحول تكريم عدد من السينمائيين والمثقفين السوريين في حفل ختام المهرجان إلى ما يشبه تظاهرة تأييد للثورة السورية، حيث كرم المهرجان الكاتب حكم البابا والناقد ماهر عنجاري والممثلة والمخرجة واحة الراهب والممثلة لويز عبد الكريم والممثل عبد الحكم قطيفان والمخرجان محمد وأحمد ملص واسم الشهيد المخرج ياسر العوام.

وقال وليد سيف رئيس المهرجان في حفل الختام: «إن المهرجان يعلن تضامنه الكامل مع الفنانين والمثقفين السوريين الذين يرزح عدد منهم تحت الاعتقال».

دموع

 

 

سبقت دموع الفنانة لويز عبد الكريم كلمة لها عقب تكريمها قالت فيها «سعيدة بكوني مكرمة هنا لكني أخجل لوجودي هنا ومواطني بلادي يقبعون تحت

القصف والقتل، وأهدي كلمتي لشباب سوريا الذين يتعرضون للقتل والتعذيب يومياً وسط تقاعس عالمي عن إنقاذهم أو إنصافهم».