ما أن يطل الموسم الدرامي حتى تصاب القنوات الفضائية بحمى الحصول على أعمال درامية جيدة لم تعد قاصرة على العربية والخليجية وانما باتت تشمل التركية أيضاً. وفي هذا الاطار، لا يمكن انكار نشاط مجموعة mbc في الانتاج الدرامي، حيث قدمت أخيراً مسلسلات ناجحة في مقدمتها مسلسل 04 الذي أثار جدلاً بين مشاهديه.

فادي اسماعيل، مدير عام شركة O3 للإنتاج التابعة لمجموعة mbc، أكد أن مسلسل 04 يعكس قيم دبي وطبيعة التحديات التي يعيشها الشباب في دبي، ومع بدء التحضير لموسم جديد منه أشار اسماعيل إلى امكانية تسويقه ليعرض في قنوات أخرى. وأوضح في حواره مع "البيان" أن طبيعة الدراما الكويتية وخبرتها العالية استحقت لقب "الدراما الخليجية" عن جدارة وأثبتت حضورها على الشاشة.

بين مؤيد ومعارض

بين مؤيد ومعارض اشتبك الجدل حول مسلسل 04، فبعضهم رأوا فيه صورة جميلة لدبي والبعض الاخر لا يعترف بذلك، وفي رده على ذلك قال فادي: "04 مسلسل يعكس التحديات وطبيعة الحياة التي يعيشها الشباب في دبي، وفكرة تحويله إلى المواسم تعطينا مجالاً للاستفادة من طبيعة دبي.

وتقديم قصة جديدة، تعكس طبيعة انفتاح الشخصيات وعلاقاتها"، فيما علق على الجدل الذي أثاره المسلسل، بالقول: "04 ليس برنامجاً وثائقياً يحاكي الواقع كما هو، وإنما هو مسلسل درامي، وبالتالي إذا نقص شيء فيه فلا يعني أنه لا يعكس قيم دبي كالتسامح والتنوع وخلطتها المتميزة، ونبضها كمدينة شابة ونامية يمكننا التطور فيها". أما عن إمكانية بيعه لمحطات أخرى.

فقال: "أعتقد أن مثل هذا المسلسل بما يتضمنه من قيم مرتفعة وطبيعة "ستايله" وأبطاله الشباب، يفتح العين عليه، ولدينا نية لعرضه في مهرجان التلفزيون السنوي الذي يعقد في أكتوبر بمدينة كان الفرنسية.

وأعتقد أن ترجمته للإنجليزية وخلفيته الجمالية التي تعكس الفضاء العمراني والجمالي لدبي ستسهل علينا عملية تسويقه"، مشيراً إلى أن الخطة الانتاجية تتضمن انتاج 4 مواسم منه تنتهي مع نهاية العام الجاري.

الدراما الخليجية

مع مرور الوقت حصلت الدراما الكويتية على لقب "الدراما الخليجية"، لتخرج من عباءة المحلية وترتدي العباءة العربية، وهو ما لم تتمكن منه أنواع الدراما الخليجية الأخرى، التي لا تزال تراوح حدودها، وعن سبب التركيز على عرض المحتوى الكويتي، وتلقيبه بالخليجي.

قال اسماعيل: "في هذا السياق أنقل وجهة نظر طرحت في ندوة نادي دبي للصحافة التي عقدت في رمضان الماضي، والتي تشير إلى أن الدراما الكويتية تصنف خليجية وليست محلية، لأسباب عدة منها مستوى حرفية وخبرة العاملين في الدراما الكويتية، ما مكنها من فرض نفسها على الساحة الخليجية، فضلاً عن أن تراكم التراث الدرامي الكويتي ساهم بتحويل الكويت إلى مركز اقليمي لإنتاج الدراما الخليجية".

وفي المقابل، أكد اسماعيل عدم توقف o3 عن انتاج الدراما السعودية، وقال: "نحن عائدون بزخم أكبر لإنتاج الدراما السعودية، وسنبدأ قريباً بعملين سعوديين".