أقدم موقع تويتر على حذف أسماء التطبيقات المستخدمة في إرسال التغريدات من على واجهة الموقع، كدليل على عزم الشركة على جعل تركيز المستخدم ينصب على واجهتها الخاصة بها فقط.وعند إرسال أي تغريدة بواسطة أي برامج من خارج واجهة تويتر الرسمية مثل Tweetbot، TweetDeck، لن يظهر بعد الآن إسم البرنامج على الخط الزمني عند الضغط على التغريدة. ولن يكون هناك أيضاً أي إعلانات مجانية للشركات المنافسة لها.
وعلق الناطق باسم تويتر على ردة فعل المطورين بالقول: إن مانقوم به ماهو إلا جزء من عملنا المتواصل لتبسيط التغريدات، والتأكيد على مشاركة المحتوى. يشار إلى أن موقع توتير قد قام، اخيراً، بتقييد استخدام الواجهة البرمجية الخاصة به (API). ويعود السبب إلى أن بعض الشركات قامت بإنشاء برامج قوية تنافس الموقع للحفاظ على ممتلكاته، وتعويد الشركات على أن تثري الخدمة لا أن تكون بديلاً عنها.
هذه الإجراءات المُقيِّدة، من قبل تويتر، اضطرت برنامج Tweetbot الشهير إلى أن يوقف اختبار الإصدار التجريبي منه على نظام ماكنتوش.
وبهذا تنضم الشركة المطورة للإصدار إلى قائمة الشركات المستاءة من سياسات تويتر مثل: لينكدإن، وإنستجرام، وتمبلر.
على صعيد آخر أزال موقع تويتر للتواصل الإجتماعى ست حسابات تشبه الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج وسط تأكيد الحكومة الهندية أنها ستتخذ إجراء ضد الذين يسمحون بعرض محتوى مرفوض.
وذكرت وكالة برس ترست أوف انديا أن ادارة توتير أرسلت خطابا تخطر الحكومة بأنها أزالت البيانات الشخصية بسبب انتهاكها بنود الخدمة التي تتعلق بانتحال الشخصية،
وجاء الخطاب استجابة لشكوى مكتب رئيس الوزراء التي أرسلها منذ شهرين والتي طالب فيها بإغلاق الحسابات التي تنشر محتوى مواد مرفوضة تثير الحساسية في المجتمع الهندي.
وعلق وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الهندي قائلا: المشكلة هي أن تويتر يعد موقعا يعمل من خارج الهند وخادم هذه المواقع خارج الولاية القضائية لها.
وأضاف إن ادارة الموقع أبدت استعدادها للحديث مع المسؤولين الهنود وأصرت على حل المشكلة بصورة دائمة. ونفى وزير الداخلية الهندي سوشيل كومار شيندي وجود أي رقابة على المواقع الاجتماعية وقال :إننا نتخذ فقط إجراءات صارمة ضد تلك الحسابات أو الأشخاص الذين يتسببون في الضرر وينشرون الشائعات ولم نتخذ إجراءات ضد المواقع الأخرى مثل الفيسبوك.
