أظهرت دراسة نشرت أمس ان الأشخاص الذين يعملون تحت ضغوط ولا يكون لديهم قدر يذكر من الحرية في اتخاذ القرارات يكونون على الأرجح أكثر عرضة بنسبة 234 بالمئة للإصابة بالنوبات القلبية من زملائهم الأقل عرضة للضغوط، لكن باحثين قالوا ان التدخين أو الجلوس إلى المكاتب لفترة طويلة دون إجراء بعض التمارين الرياضية أكثر تدميراً للصحة. ووجدت الدراسة - التي أجريت على حوالي 200 ألف شخص من سبع دول أوروبية- ان 3.4 بالمئة من النوبات القلبية قد تكون مرتبطة بضغط العمل وهي نسبة كبيرة لكنها أقل كثيراً من النسبة المرتبطة بالتدخين وهي 36 بالمئة وعدم ممارسة التمارين الرياضية وهي 12 بالمئة.