ذكرت دراسة أميركية أن الأطفال الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة قبل سن المراهقة، بالإضافة إلى الأطفال الذين ولدوا هناك لأبوين مهاجرين، حققوا نتائج أكاديمية أفضل، بالمقارنة مع نظرائهم من أصل أميركي، ونقلت دورية "تشايلد ديفلوبمنت" الأميركية عن نتائج الدراسة أن الأطفال الذين أتوا إلى الولايات المتحدة قبل سن المراهقة، بالإضافة إلى الأطفال الذين ولدوا في البلاد لأبوين مهاجرين، حققوا نتائج أفضل من نظرائهم الأميركيي الأصل.

وقام الباحثون من جامعة جونز هوبكينز بمدينة بالتيمور بتحليل معطيات تعود إلى 10795 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، وقاموا بمتابعتهم حتى بلوغهم سناً تتراوح بين 25 و32. وقال كاتب الدراسة لينغكسين هاو، "عند المقارنة لاحظنا أن أطفال المهاجرين يتمتّعون بأفضلية، على صعيد النتائج التي يحرزونها في مرحلة المراهقة الأساسية".