ساهمت دراسة أجراها باحثون في جامعة أوريغون الأميركية في تفسير السبب في أن النسخ التي تم إضعافها قليلاً من فيروس إيدز القرود، تمكنت من منع الإصابة اللاحقة بالسلالة الفتاكة تماماً، ولكنها كانت أخطر من أن تصلح للاستخدام البشري. وأظهرت الدراسة أن الحماية ترجع إلى الخلايا التائية المضادة للفيروسات التي يتم إبقاؤها في الأنسجة اللمفاوية من قبل الفيروس الموهن المثابر؛ ويعمل إضعاف الفيروس على منع هذه المثابرة وتقليص الحماية. وبالتالي، فإنه خلافاً لمعظم اللقاحات، فإن أي لقاح مضاد لنقص المناعة البشرية يحتاج إلى المثابرة في الجسم لكي يكون فعالاً.