تحمل دراسة أجراها باحثون في معهد "برود" ومعهد "دانا فاربر" للسرطان وكلية "هارفارد" الطبية أملاً في أن الأشخاص الذين يعانون من سرطان الرئة الحرشفي يمكن أن يستفيدوا يوماً ما من علاجات مستهدفة غيرت طريقة العلاج بالنسبة لغيرهم من مرضى سرطان الرئة. ويزيد عدد ضحايا سرطان الرئة الحرشفي على عدد ضحايا سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا، مما يجعله في المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة الغدي من حيث عدد الوفيات.

ولكن خلافاً لأكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً، فإنه لا توجد علاجات تستهدف التعديلات الجينية المحددة التي تتحكم به. ولكن ذلك قد يتغير.

فقد حدد الباحثون الأميركيون عدة أهداف علاجية محتملة استناداً إلى العدد الكبير والمتنوع من تعديلات الحمض النووي التي اكتشفوها في معظم الأورام التي قاموا بدراستها.