كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة «كيس وسترن ريزرف»، ومعهد بحوث «كليفلاند كلينيك ليرنر»، بالولايات المتحدة، أن الكائنات الطفيلية التي تسبب الشكل الأكثر شيوعاً من الملاريا، تتقاسم التباينات الجينية، حتى عندما يتم فصلها عبر القارات. وتثير هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة «بلوس للأمراض المدارية المهملة»، مخاوف من أن الطفرات التي تحدث لمقاومة الأدوية الحالية، يمكن أن تنتشر في جميع أنحاء العالم، ما يجعل الجهود المبذولة عالمياً للقضاء على مرض الملاريا أكثر صعوبة.