أكّد رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) الأمير طلال بن عبدالعزيز، أن هناك أهمية قصوى لتفعيل الخطط الوطنية والسياسات الصحية التي صدرت خلال السنوات الأخيرة بشأن الأمراض غير المعدية في المحيط الخليجي والعالم العربي والشرق الأوسط، وقال الأمير طلال بن عبدالعزيز في تصريح أمس بمناسبة استضافة المملكة للمؤتمر الدولي لأنماط الحياة الصحية والأمراض السارية في العالم العربي والشرق الأوسط هذا الأسبوع إلى أن "أجفند" تبنى خلال الأعوام الماضية قرارات مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون ومجلس وزراء الصحة العرب ومنظمة الصحة العالمية لتطوير ودعم برامج التوعية الصحية والتوجه الصحي للحياة في إطار الخطة الخليجية التي دعمها أجفند بمبلغ (300.000) ثلاثمائة ألف دولار أميركي.

ونوّه بالمشروع الخليجي الذي يهدف إلى تحسين صحة الفرد والمجتمع في دول المجلس من خلال الوقاية والحد من تأثير الأمراض المزمنة وحالات العجز بالتوجه نحو أسلوب الحياة الصحي وترسيخ السلوكيات والممارسات الحياتية السليمة وتوعية المجتمع بأهمية التنوع الغذائي الصحي المتوازن، وممارسة النشاط البدني وتمكين أفراد المجتمع، معرباً عن أمله في أن يتم تحويل هذه الخطة الخليجية إلى مشروع عربي.

كما نوه بالشراكة الاستراتيجية بين برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، داعياً القائمين على هذا المؤتمر للعمل على تفعيل جميع الخطط والقرارات التي صدرت سابقاً وتكاتف جميع الجهات والقطاعات الحكومية والأهلية وجميع شرائح المجتمع لمواجهة هذه القضية التي تمثل حجر الزاوية في التوجه الصحي للحياة.