كميات فاسدة من اللقاح المعروف اختصاراً باسم "إم إم آر"، وهو اللقاح المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، ربما سببت الصمم لطفلتين بريطانيتين على الأقل، كما أشارت دراسة بريطانية. وتعتبر كاتي ستيفن، التي فقدت السمع في أذنها اليسرى بعد أن تلقت التطعيم في صغرها، أول ضحية معروفة تثبت حالتها لوحدة التعويض عن الأضرار الناجمة عن اللقاحات.

ولكن ستيفي، التي تبلغ من العمر الآن 21 عاما، لم تمنح التعويض البالغة قيمته 120 ألف جنيه استرليني، لأنه لا يعطى إلا للأشخاص الذين يعانون من العجز بنسبة 60%.

وتأتي الضحية الجديدة بعد ضحية أخرى فقدت السمع في كلتا أذنيها، وحصلت على تعويض في قضية سابقة.