اختار الفنان الإماراتي عبد المنعم العامري، أغنية من بين أغنيات التراث والفلكلور الشامي، وقام بإعادة توزيعها موسيقياً بأسلوب خليجي، بإضافة بعض الإيقاعات السعودية، وحافظ في الوقت نفسه على لحن الأغنية الأساسي الذي اشتهرت به، والتي حملت عنوان "يا بوردين"، والتي أراد من خلالها العامري السير في الأسلوب الذي انتهجه وأعلن عنه سابقاً بنشر الأغنيات الفلكلورية والتراثية بين جيل الشباب، ليؤكد عمق وجمال هذه الأغنيات، والتي يقول عنها: "أهتم دائماً بين الحين والآخر أن أقدم لجيل الشباب من الجمهور أغنية من أغنيات الفلكلور أو التراث الإماراتي والخليجي، بهدف إظهارها أمام هذا الجمهور للتعرف على جمالياتها المتعددة ابتداء من الكلمة الى اللحن والى طريقة الأداء، وهو الأمر الذي نجحت به خلال مسيرتي الغنائية".
وأضاف: "أحببت هذه المرة أن اقدم شيئا جديدا ومختلفا عما قدمته سابقاً، فقمت باختيار أغنية "يا بوردين" من أغنيات التراث الشامي العريق، وقمت بتجديده بهوية موسيقية حديثة وجديدة مع حرصي التام على توثيق اللحن الاساسي للأغنية للمحافظة على الهوية التراثية في الموضوع".
