أكـدت الجمعية الدولية لأبحـاث العدوان علـى ضرورة مراقبـة الآبـاء لما يشاهده أبناؤهم، وذلك بعد أن أظهرت دراسة أجرتها أن الأشخاص الذين يشاهدون البرامج التلفزيونية أو الأفلام أو ألعاب الفيديو العنيفة، هـم أكثر عرضة لأن يكونوا عدوانيين، وفي الدراسة، التي استندت إلى استعراض لبحوث سابقة، خلصت الجمعـية إلـى أن الصـور العنيفـة، سـواء أكانت مشاهـد فـي أفـلام أو ألعـاب أو حتى صوراً في الكتب المصورة، تعمل كزناد يحفز الأفكار والمشاعر العدوانية المخزنة في الذاكرة بالفعل.
وفي حال تم تحفيز الأفكار والمشاعر العدوانيـة مـراراً بسـبب التعـرض المتكرر للعنف الإعلامي، فإن الوصول إليها يصبح أسهل، ويزداد احتمال تأثيرها في السلوك.
