لم يكن أحد يتخيل الطوفان البشري الذي اجتاح مركز أرابيان سنتر الواقع على شارع الخوانيج بدبي أول من أمس، لملاقاة نجمي بوليوود بريانكا شوبرا ورانبير كابور، أبطال فيلم "بافي" الذين زاروا دبي في إطار الترويج له، خاصة وأنه من المقرر أن تنطلق عروضه في صالات السينما المحلية مع حلول منتصف سبتمبر المقبل.
التدفق الذي شهده المركز كان يوحي بمدى شعبية النجمان والأصداء التي حققتها فكرة الفيلم. الجمهور الذي قدر بالمئات اضطر للوقوف فترة طويلة أمام المسرح الخشبي الذي أقامته إدارة المركز خصيصاً لهذه المناسبة، ورغم ذلك فقد بدا متفاعلاً مع فقرات البرنامج الذي وضعته ادارة المهرجان بالتعاون مع راديو سيتي 101.6 اف ام، والذي تضمن مجموعة من النشاطات الترفيهية والمسابقات، وعروض الرقص المختلفة التي قدمتها فرقة من الأطفال على ايقاع أغنيات الفيلم نفسه، وقد بينت هذه الفقرات مدى تفاعل الجمهور وشوقهم لملاقاة نجومهم المفضلين.
وصلات راقصة
وبمجرد وصول شوبرا وكابور للقاعة الرئيسية ارتفعت أصوات المتواجدين فيها، ورغم ذلك حاولا التفاعل مع الجمهور من خلال مخاطبته بكلمات جميلة وقدما لهم وصلات رقص خفيفة مستمدة من سيناريو الفيلم، فضلاً عن التفاعل مع مجموعة من الأطفال الذين اعتلوا المسرح للسلام عليهما والحصول على تواقيعهما.
شوبرا وكابور كانا قد استبقا زيارتهما لمركز أرابيان سنتر بعقدهما مؤتمر صحافي في فندق الريتز كارلتون مركز دبي المالي، حيث التقيا فيه مع مجموعة من وسائل الإعلام التي غلب عليها الطابع الهندي، وفيه حاولا وصف تجربتهما في الفيلم الذي يصنف تحت خانة الكوميديا الرومانسية، حيث فضل كابور أن يبدأ حديثه عن الفيلم بجملة مفادها "أن الحياة قصيرة جداً ..
ولا نتملك إلا حياة واحدة، لذلك فلنعشها بحب على أن يكون بحجم كبير"، فيما علقت شوبرا على تجربتها في الفيلم بالقول: "لا أحاول ابداً أن أكون واعظة، وفي الحقيقة لدينا الكثير من الأشياء والأحداث في حياتنا ولكن في بعض الأحيان نميل إلى تخبئة أجزاء صغيرة منها، وبصراحة ان هذا الفيلم غير الكثير من أفكاري، وعلمني كيف أكون وفيه مع نفسي أولاً، ومن ثم أكون على قدر ما أقوله فعلاً".
وفي تعليقه على الحدث، قال تيم جونز، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز أرابيان سنتر: "أصبح مركز أرابيان سنتر داراً لنجوم بوليوود في الإمارات. فبعد استضافة نجوم مثل "إك مين أور إك تو" و"بول باشان"، يسرنا أن نرحب بأشهر نجوم السينما الهندية في مركزنا. حيث شهد المركز أول من أمس تدفقاً جماهيرياً كبيراً لمقابلة ضيوف المركز بريكانا شوبرا ورانبير كابور.
الحب أعمى
تجري أحداث "بارفي" في سبعينات القرن الماضي، وهو يروي قصة 3 شبان أدركوا أنّ الحب لا يمكن أن يُقيّد ولا أن يُحدد بالمعايير التي يختارها المجتمع لما هو طبيعي وما هو غير طبيعي. و"بارفي" شاب أصم أبكم وقع في حب "شروتي" التي ترضخ تحت ضغوط عائلتها ومجتمعها للزواج من رجل "طبيعي" لعيش حياة "طبيعية" رغم مشاعرها العميقة تجاه حبيبها "بارفي"، إلا أنها وبعد مرور سنوات، تعود وتلتقي بحبيبها السابق "بارفي" الذي بات مغرماً بـ "جيلميل" الهاربة من الشرطة، ويجتهد في البحث عنها. عندئذ، تدرك "شروتي" بفضل ذلك أنّ الحب أعمى بالفعل. وأثناء الملاحقة بحثاً عن الفتاة التي يحبها "بارفي".
أدركت "شروتي" أنّها لا تزال مغرمة به، وعليها أن تختار بين سعادتها وسعادته.

