انطلقت أول من أمس فعاليات الدورة 69 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الذي يقام في ساحة كامبو سان بول بروما، ويستمر حتى 8 سبتمبر المقبل، بحضور ثلة من نجوم الفن السابع في العالم الذين تألقوا على السجادة الحمراء، ومن أبرزهم النجمة الأميركية كيت هدسون والنجم الأميركي ليف سكرايبر، والنجمة الإنجليزية ناعومي واتس والممثلة الفرنسية وعضو لجنة التحكيم لاتيتيا كاستا، مع نجم الدي جي الفرنسي بوب سنكلير، والممثلة الإيطالية إيزابيلا فيراري، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم باولو باراتا ومارينا أبراموفيتش وسامنثا مورتون، والمخرج الأميركي مايكل مان رئيس لجنة التحكيم. فيما بدت اللبنانية نادين لبكي مخرجة فيلم «هلأ لوين» من أبرز الوجوه العربية التي شاركت في المهرجان، الذي يشارك فيه هذا العام 50 فيلماً سينمائياً، 18 منها تتنافس على جائزة الأسد الذهبي.

وكانت فعاليات المهرجان قد افتتحت بعرض فيلم «الأصولي المتردد» للمخرجة الهندية ميرانير، وبطولة كيت هدسون وكيفر ساذرلاند، ويعرض خارج المسابقة الرسمية، وتدور أحداثه حول رجل باكستاني مشتت بين الشرق والغرب بعد هجمات 11 سبتمبر. كما يعرض الفيلم الوثائقي (اينزو افيتابيل ميوزيك لايف) للمخرج جوناسان ديمي وبطولة اينزو افيتابيل، لوجي لاي، دابي توريه، وبرونو كانيني، وجيراردو نونيز.

الدورة الحالية للمهرجان والتي تحتفل بمرور 80 عاماً على تأسيسه، رغم فترات التوقف التي حدثت في تاريخ المهرجان الذي يعود في جذوره إلى عام 1932، تشهد عودة المخرج الإيطالي ألبرتو باربرا إلى قيادة المهرجان بعد غياب دام نحو 10 سنوات عن رئاسته.

الجميلة الناعمة

ومن بين الأفلام المتنافسة، التي يتوقع أن تجذب اهتمام النقاد فيلم «المعلم» للمخرج بول أندرس، الذي يتناول موضوع السابنتولوجيا، وفيلم (تو ذا ويندر) لتيرينس ماليك، إضافةً إلى فيلمِ الأكشن «بعد الغضب» لتاكيشي كيتانو، ودراما ماركو بيلوكيو (الجميلة النائمة) التي تتناول مسألة القتل الرحيم للمرضى.

في دورته الحالية أثبت المهرجان أنه لا يزال قادراً على جذب المخرجين من كبار السن، فمن بين الأفلام الأخرى التي تعرض خارج المسابقة، فيلم المخرج مانويل دي أوليفيرا (103 أعوام) بطولة كلوديا كاردينالي، وآخر للمخرج الأميركي روبرت ريدفورد، تدور أحداثه حول ناشط بيئي، وتلعب دور البطولة فيه سوزان ساراندون ونيك نولت.

لم تخل ساحة المهرجان من التواجد العربي، حيث ستعرض خارج إطار المسابقة الرسمية مجموعة من الأفلام العربية، أبرزها تلك التي يشارك بها دبي السينمائي، والذي سيعرض خلال أنشطة «سوق فينيسيا السينمائي» 10 أفلام عربية لمجموعة من المخرجين من الإمارات والمنطقة، وتم اختيار فيلمي «وجدة» للمخرجة السعودية هيفا المنصور، والفيلم الروائي «يما» للمخرجة جميلة الصحراوي، للمنافسة في جائزة المهرجان، والتي تم تمويلها من قبل برنامج «إنجاز» التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي لدعم الأفلام قيد الإنجاز.

شيء في الهواء

من أبرز الأفلام التي تتنافس على جائزة الأسد الذهبي خلال الدورة الحالية، الفيلم الفرنسي (شيء في الهواء)، وهو من تأليف وإخراج اوليفيار اساياس، ومن بطولة لولا كريتون ودولورز شابلين وفيكتوريا لاي واينديا ميندواز. فيما يبرز المخرج براين دي بالما بفيلمه (شغف) بطولة كارولين هيرفورت، وناعومي راباسي وراشيل ماك آدمز، ويقدم المخرج النمساوي أورليش زايدل في فيلمه (الفردوس: الإيمان) امرأة يقودها حماس التبشير الديني.

 

منافسة

تتنافس على الجائزة مجموعة من الأفلام العالمية ومن بينها فيلم المخرج فاليريا سارميانتو (LINHAS DE WELLINGTON) وهو من بطولة نونو لوباس وسورايا شيفز وماريسا باريديس، والفيلم الأميركي (أي ثمن) من تأليف وإخراج رومان بهراني، وبطولة زاك ايفرون ودينيس كويد وهيزر جراهام وريد ويست ومايكا مونرو، والفيلم الإيطالي الفرنسي "BELLA ADDORMENTATA"، إخراج وتأليف ماركو بيلوشيو، ومن بطولة ايزابيل هابيرت ومايا سانسا وتونى سيرفيلو و جورجيو باسيل .