سمحت غوغل لمستخدميها بتوسيع أبحاثهم على الإنترنت لتشمل الرسائل الإلكترونية المخزنة في خدمة "جي ميل" التابعة له.
وقال أميت سينغال، نائب رئيس قسم البحث على الإنترنت في غوغل، على مدونة المجموعة: "أحيانا، لا يكون الجواب الأفضل عن سؤالكم موجودا على شبكة الإنترنت العامة، بل في مكان آخر، كرسائلكم الإلكترونية".
وأضاف: "نعتبر أنه لا ينبغي أن تجروا بأنفسكم بحثا موسعا لتجدوا المعلومات التي تريدونها، لأن ذلك يتم من تلقاء نفسه".
ودعا غوغل مستخدميه إلى التسجيل عبر الإنترنت في هذه الخدمة التي لا تزال قيد التنفيذ كي يتمكنوا من الاستفادة منها.
ويقتصر الاختبار حاليا على الأبحاث باللغة الإنجليزية والرسائل الموجودة في حسابات "جي ميل".
وتشمل التعديلات وظيفة مخصصة لتنظيم الرحلات تسمح للمستخدم عند إجراء بحث على الإنترنت بعنوان "رحلاتي" أن يطلع على لائحة محددة من حجوز الرحلات الجوية.
من جهة ثانية أزاحت غوغل الستار عن برنامج جديد مفتوح المصدر أطلقت عليه اسم" الفضاءات التفاعلية"، يتيح التواصل بين الأماكن والأشخاص، وبذلك يمنح المصممين والمبرمجين القدرة على إنشاء تجارب تفاعلية على أرض الواقع، كإنشاء غرف أو مساحات تفاعلية أو ألعاب تنطوي على التفاعل المادي، أي التفاعل بين الإنسان والكمبيوتر.
والبرنامج عبارة عن بقع ضوئية تتعقب الأشخاص وتتحرك داخل غرفة أو مساحة معينة، حيث يقوم البرنامج بقراءة البيانات والمعلومات التي يستقبلها عبر كاميرات مثبتة في زوايا الغرفة وأعلى سقفها.
ومن ثم تستجيب أرضية الغرفة المطورة خصيصاً لهذا الغرض والمكونة من شاشات عرض، في إطار يحقق تفاعلاً بين الكائنات المُتعقبة والكائنات المرئية الظاهرة على شاشة العرض. ويتم التحكم في عملية التفاعل داخل الغرفة عبر البرنامج الجديد الذي يتسم بقدرته على إنشاء تطبيقات وأنشطة قادرة على التفاعل والتواصل مع العديد من أجهزة الإدخال والإخراج.
ويتكون هذا البرنامج من واجهة برمجة التطبيقات المعروفة اختصاراً بالرمز "API"، ويعمل مع جميع أنظمة التشغيل التي تدعم لغة البرمجة "جافا" كأنظمة تشغيل "لينكس" و"ماك أو إس إكس". وستطلق غوغل قريباً نسخة من هذا البرنامج تدعم نظام تشغيل "ويندوز".
كما يدعم البرنامج لغات برمجة أخرى مثل "جافاسكريبت " و"بايثو " وهي لغة برمجة عالية المستوى تتسم ببساطة الكتابة والقراءة مفتوحة المصدر.
ويتم توزيع هذا البرنامج بموجب ترخيص رخصة "أباتشي ، وهو متاح حاليا للتحميل عبر موقع "code.google.com"..
توسيع نطاق دردشة الفيديو الجماعية
تعتزم غوغل تبديل نظام دردشة الفيديو الموجود حالياً ضمن خدمة بريدها الإلكتروني (جي ميل)، إلى نظام جديد أفضل من السابق يعتمد بشكل كامل على ميزة دردشة الفيديو الجماعية الموجودة في شبكة غوغل الاجتماعية (غوغل بلاس).
وسيقوم نظام الدردشة الجديد بتحسين النوعية والأداء في دردشة الفيديو، وسيتمكن المستخدمون من التواصل مع ما يصل إلى تسعة مشاركين في الوقت نفسه، في حين لا يسمح نظام الدردشة الحالي إلا بمحادثات الفيديو التي تتم بين طرفين فقط.
ومن الميزات الأخرى إمكانية مشاهدة الفيديوهات من موقع يوتيوب بشكل متزامن.
