أشارت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس إلى أن السهر لحشو المعلومات يأتي بنتائج عكسية في الواقع، وذلك بعد أن أظهرت أن الطلاب الذين يسهرون حتى ساعات متأخرة من الليل يحرزون درجات أدنى في امتحاناتهم.

وتعتبر هذه الممارسة شائعة بين الطلاب الذين يدرسون لامتحانات الثانوية العامة وطلاب الجامعات، غير أن الدراسة الأميركية، التي أجريت على 535 تلميذاً في سن المراهقة، ونشرت نتائجها في دورية "تنمية الطفل"، وجدوا أن الطلبة الذين اعتمدوا نهجاً أكثر تنظيماً في دراستهم أحرزوا درجات أفضل.