تقام في مدينة الأقصر بجنوب مصر الدورة الأولى لمهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية الشهر المقبل، ويشارك في المهرجان 64 فيلما من 21 دولة أوروبية إلى جانب مصر. وتتنافس في المهرجان عشرة أفلام تمثل فرنسا وألمانيا ورومانيا وفنلندا وبلغاريا واستونيا وإسبانيا واليونان والبرتغال ومصر، التي تشارك بفيلم (بعد الموقعة) ليسري نصر الله.
موقعة الجمل
وكان الفيلم المصري شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان في مايو الماضي، وهو يتناول جوانب من الأحداث التي تلت الاعتداء بالخيل والجمال على المتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة، في الثاني من فبراير 2011، والمعروف إعلاميا باسم (موقعة الجمل)، ويعتبره مراقبون من الأحداث المهمة التي أسهمت في تصاعد الاحتجاجات، التي أدت إلى خلع الرئيس السابق حسني مبارك بعد تسعة أيام.
وقالت ماجدة واصف رئيسة المهرجان يوم أمس، في بيان، إن المهرجان الذي سيفتتح يوم 17 من سبتمبر ستصاحب جميع عروضه ترجمة للغة العربية ليحقق (أهم الأهداف التي أقيم من أجلها.. تعزيز الوعي السينمائي في صعيد مصر بعدما عانى من تجاهل طويل، وأغلقت جميع دور العرض فيه، بالرغم من كونه من أهم البقاع الأثرية والحضارية في العالم أجمع)، حيث تعد مدينة الأقصر التي تقع على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة متحفا مفتوحا.
سابقة
وأضافت أن ترجمة الأفلام للغة العربية (خطوة نحو مستوى جديد من التواصل مع الجمهور، وهي الخطوة التي تعتبر السابقة الأولى في المهرجانات السينمائية المصرية)، وتهدف إلى تشجيع أهل المدينة على متابعة أنشطة المهرجان، إضافة إلى عروض الأفلام التي ستقام في أماكن مفتوحة وأندية اجتماعية وقاعة المؤتمرات وقصر ثقافة بهاء طاهر، وهو الروائي المصري البارز الذي اختاره المهرجان رئيسا شرفيا لدورته الأولى.
وينظم المهرجان، الذي يستمر ستة أيام، مسابقة للأفلام القصيرة تضم 40 فيلما من 20 دولة، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والنمسا والسويد ورومانيا والبرتغال وايرلندا وروسيا وبولندا والتشيك وهولندا واليونان وسويسرا واستونيا وبلجيكا ومقدونيا، إضافة إلى مصر.
تكريم
ويكرم المهرجان الممثل المصري أحمد حلمي، ويعرض له خمسة أفلام، كما يكرم السينما البريطانية التي سيشارك بعض صناعها في تنظيم ورش للتدريب على الفنون السينمائية المختلفة كالإخراج والتصوير وكتابة السيناريو. ويشهد المهرجان عرض تسعة أفلام بريطانية، منها فيلم الافتتاح (صيد السلامون في اليمن) للمخرج لاس الستروم، وبطولة إيوان ماكريجور، وإيملي بلانت، والممثل المصري عمرو واكد.