تحت شعار (المسرح والثورات العربية)، تشهد تونس اليوم افتتاح الدورة السادسة للمهرجان الأورومتوسطي لمسرح الشباب بأريانة، الذي ينتظم من 25 إلى 31 أغسطس الجاري بمشاركة كل من رومانيا واسبانيا والنمسا والمغرب ولبنان والجزائر ومصر وفلسطين وتونس.
ويتضمن برنامج الدورة، الى جانب العروض المسرحية، لقاءات حوارية مع المخرج الاسباني خوسيه مانويل منديز فرانكو حول موضوع (المسرح وإرادة الحياة)، ولقاء مع البريطاني إدريس يونس حول (دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز الحوار بين الثقافات)، إضافة الى لقاء مع المخرج والممثل الفلسطيني فادي الغول حول موضوع (المسرح والمقاومة).
ورش فنية
كما تنتظم ورش فنية حول مسألة الارتجال في فضاء عمومي والعروض العفوية الحية والفن الأدائي يشرف عليها المخرج التونسي حسن المؤذن والمغربي نذير عبد اللطيف.
تتوج أعمال الورش بعرض الاختتام الذي يحمل عنوان (فني رغما عني)، ومن فقرات المهرجان أيضا معرض للصور الشمسية حول العلم التونسي على إيقاع الثورة من خلال عرض لصور فوتوغرافية للعلم نشرها مدونون على شبكة الانترنت، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية بعنوان (أحلام بالألوان). تسعى إدارة المهرجان لبناء أرضية تعاون مشتركة بين مختلف البلدان المشاركة الأوروبية والعربية من خلال السعي لعقد اتفاقيات توأمة بين عدد من بلدان حوض المتوسط في إطار تمتين العلاقات بين الفرق المسرحية المشاركة من أجل التأسيس لأعمال مشتركة ولقاءات لتبادل التجارب والخبرات في المجالات الثقافية المسرحية والشبابية.
وقال المندوب الجهوي للثقافة بولاية أريانة شاكر الشيخي إن المهرجان الأورومتوسطي لمسرح الشباب استأنف فعالياته بعد أن غاب لمدة 5 أعوام لأسباب سياسية.
سينما الهواة
ومن جهة أخرى تنطلق غداً الأحد فعاليات الدورة السابعة والعشرين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بمدينة قليبية التونسية، والتي تتواصل حتى غرة سبتمبر المقبل.
أكد المشرفون على هذه الدورة أنها ستشهد مشاركة 31 فيلماً في المسابقة الدولية و8 أفلام في المسابقة الوطنية، وأضافوا أن وزارة الثقافة رفعت من الميزانية المخصصة لهذه التظاهرة الأقدم في مجال تشجيع سينما الهواة.
عن مسألة اختيار الأفلام والمقاييس المعتمدة، قال المكلف بالبرمجة أيمن الجليلي أن لجنة الاختيار المكونة من السينمائيين فتحي بن سلامة والناصر السردي والحبيب المستيري اعتمدوا مبدأ جمالية العمل لقبوله ضمن المسابقات. وقد تم اختيار 31 فيلماً من مجموع 75 سعى مخرجوها ومنتجوها لإشراكها في المسابقة الرسمية الدولية للمهرجان، ومن بين الدول المشاركة مصر والجزائر ولبنان وألمانيا وروسيا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا وبوركينا فاسو، ويشارك لبنان بفيلم (هيدي مش قصة زهرة) للمخرجة هبة عطا الله.
والجزائر بفيلم (سكنت في الغاب مرتين) ومصر بفيلم (حواس)، وفلسطين بفيلم (كم كنت وحدك يا إبن إمي). يتضمن المهرجان ورشات عن الفيلم الوثائقي وأفلام التحريك إلى جانب لقاء حول التعريف بسينما الشباب مع شفيع آغا محمديان ودومينيك والون وندوة بمناسبة خمسينية الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة. ويشتمل حفل الافتتاح على سهرة موسيقية مشفوعة بشريطين من المغرب وإيران ويخصص يوم 28 أعسطس الحالي للاحتفاء بفلسطين.
لجنة التحكيم
تضم لجان التحكيم عدداً من السينمائيين التونسيين والعرب والأجانب من بينهم بابا ديوب وجليلة بكار ودومينيك ولون وعادل الفضيلي وشفيع آغا محمديان في لجنة التحكيم الدولية وكل من زكريا الشايبي ومحمد المغراوي وصوفيا حواص في لجنة التحكيم الوطنية فيما تضم لجنة تحكيم أفلام المدارس كل من منير بعزيز وربيعة بن عبدالله ورضوان العرقي.

