قال علماء فيزياء أستراليون إن نشأة الكون قد تكون نتيجة "تجمّد كبير" وليس "انفجاراً كبيراً". وذكر الباحثون في جامعتي ميلبورن و"آر إم آي تي" أن بداية الكون لم تكن نتيجة انفجار كبير بل نتيجة تجمّد المياه وتحولها جليداً.

وقالوا إن دراسة الشقوق في البلوريات ومن بينها الجليد يمكن أن تحدث ثورة في فهم طبيعة الكون.

وقال الباحث جيمي كواتش: "فكروا بأن الكون كان سائلاً ثم ازدادت البرودة فتجمّد إلى بعد واحد نراه اليوم".

وأضاف كواش أن "وضع نظرية بهذه الطريقة يعني أنه بإمكاننا أن نتوقع أنه عند زيادة برودة الكون تكونت شقوق شبيهة بالشقوق التي تتشكل عادة عندما تتجمد المياه وتتحول إلى جليد".

وذكر الباحثون أن كل ما لديهم ما زال مجرد نظرية ويجري البحث لإيجاد أدلة ملموسة عليها.

يشار إلى أن "الانفجار العظيم" أو (Big Bang)، هي نظرية مطروحة في علم الكون، تفيد بأن الكون نشأ من حالة حرارة شديدة الكثافة، قبل حوالي 13.7 مليار سنة.