قرر المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ أن يعيد طرح فيلمه الشهير "Raiders of the Lost Ark"، أول أجزاء سلسلة «إنديانا جونز»، بعد تحويله لنسخة "آي ماكس"، بعد ثلاثة عقود على عرضه الأول عام 1981. وبدأت تجربة الـ"آي ماكس" في الانتشار خلال السنوات الأخيرة، وهي تقنية تجعل صورة الفيلم أضعاف حجم صورة 35 مللي السينمائية العادية، إضافة إلى زيادة نقائها، ولذلك فهي تعرض في قاعات خاصة جديدة مخصصة لنسخ "آي ماكس" وليس في قاعات السينما العادية.
وبرر سبيلبرغ حماسه لتحويل الفيلم إلى نسخة "آي ماكس" وعرضه بها بقوله «لقد وصلنا إلى عصر يشاهد فيه بعض الشباب أفلامنا على شاشات تليفوناتهم، في المقابل أعتقد أن هناك بعض الأعمال يجب أن نعرضها على شاشة أكبر كثيراً من ذلك». وأضاف ان «طبيعة الفيلم ومشاهد الحركة والمغامرة فيه تجعل من المناسب رؤيته على شاشة "آي ماكس"، وأعتقد أنها ستكون تجربة ناجحة، بل إن الفيلم يبدو أفضل من أي وقت مضى».
ويعد الفيلم واحداً من أكثر أفلام السينما الأميركية كلاسيكية، ويحتفظ بقيمة كبرى عند المواطنين الأميركيين تحديداً، حيث يدور حول العالم وباحث الآثار «إنديانا جونز» الذي يحاول الوصول إلى مادة أثرية في القاهرة تعود إلى الساميين قبل أن يستطيع الجيش النازي الوصول إليها للسيطرة على العالم.
