أكد باحثون أميركيون أن الزواج والطلاق يؤثران بشكل واضح في ميل الرجل والمرأة إلى الإكثار أو التقليل من شرب الكحول. وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي أن دراسة جديدة من إعداد باحثين بجامعة سينسيناتي أظهرت أن الزواج يدفع النساء بمتوسط العمر إلى الإكثار من شرب الكحول، في حين أن الطلاق هو الذي يدفع الرجال في نفس العمر إلى الأمر عينه.

ونقل عن المعدة الرئيسية للدراسة كورين ريكزيك، قولها إن البحث الذي أجروه أظهر أن "الزواج والطلاق يتركان تأثيرات مختلفة على الرجال والنساء لجهة شرب الكحول". وأوضحت ريكزيك أن "شرب الكحول ينخفض عند الرجل بعد الزواج (وخاصة إذا كان الزواج هو الأول له) ويزيد إثر الطلاق".

ودققت ريكزيك وزملاؤها باستطلاعات رأي أميركية بين الـ1993 و2004، شملت 3500 شخص وأجروا مقابلات مباشرة مع 130 شخصاً ليصلوا إلى نتائجهم هذه. وقالت: إن "النساء العازبات أو المطلقات يشربن أقل من المتزوجات"، مضيفة انه "بالنسبة إلى الرجال فإن المطلقين حديثاً هم أكثر من يشربون الكحول في حين ان المتزوجين هم الأقل".