كشفت دراسة أميركية أن الجراحة التي تساعد في خسارة الوزن لا تحسّن الوضع الصحي للمريض فحسب، بل تعطيه زخماً لحياته الاجتماعية أيضاً.

ونقل موقع "هلث داي نيوز" الأميركي عن معدة الدراسة الرئيسية والباحثة في برنامج علم الاجتماع الأسري دوريس بالمر، قولها إن جراحات إنقاص الوزن "تظهر تخطي وصمة العار الملازمة للسمنة الناجمة عن ردود الفعل السلبية التي يقوم بها الآخرون، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحسّن ملحوظ في علاقات المرء مع أسرته وأصدقائه، وفي حياته الاجتماعية بشكل عام".

شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أريزونا الأميركية 200 شخص فوق سن الـ18، أجروا جراحات تهدف إلى خسارة الوزن، وطرحوا عليهم أسئلة متعلقة بنتائج الجراحة، وأسباب اختيارهم لها في البداية. وأوضح الباحثون أنهم طرحوا على المرضىاسئلة عن صحتهم وثقتهم بنفسهم.