أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كامبردج البريطانية أن الأمراض والأدوية الشائعة التي تتسبب بمرور المسنين بفترات من الارتباك والهذيان يمكن أن تزيد احتمال معاناة المرضى من الخرف بواقع ثمانية أضعاف. ويؤثر الهذيان، وهو نوبة حادة من الارتباك والضياع، على ما لا يقل عن 15% من المسنين في المستشفيات. ولطالما اعتقد الخبراء أن تلك الحالة عبارة عن أثر جانبي مزعج، ولكن غير مؤذ نسبياً، ولكن الأبحاث الجديدة أظهرت أن نوبات الهذيان قد يكون لها آثار طويلة المدى، ويمكن أن تزيد من احتمال الإصابة بالخرف.