بطة أعدت عشاً لصغارها على شاطئ بحيرة الأولمبيك في لندن. وتبدو البطة وأولادها في حالة انزعاج من توافد الجمهور الرياضي على ملعب الأولمبياد، منتظرة على أحر من الجمر انتهاء الألعاب لتجد الراحة والطمأنينة.