ابتعدت نقطة هبوط مسبار الفضاء الأميركي الطواف "كيريوسيتي" على سطح كوكب المريخ، عما كان مخططا له بحوالي 200 متر. اكتشف علماء وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" هذه الحقيقة بعد دراسة مستفيضة للبيانات التي أرسلها المسبار في أيامه الأولى على الكوكب الأحمر.
ذكر عالم الفضاء بوكالة ناسا ستيف سيل أثناء مؤتمر صحفي عقده أول من أمس، في مدينة باسادينا الواقعة بولاية كاليفورنيا أن هذه نتيجة طيبة لدرجة مدهشة إذا تصور المرء أنها جاءت بعد رحلة طولها حوالي 560 مليون كيلومتر في الفضاء الكوني. وقال سيل: "أمر لا يصدق أن يظل المرء يضع الخطط على مدار سنوات ثم يرى أنها طبقت بدقة تامة كما وضعت".
وأضاف سيل إن ما وصل حتى الآن من المعلومات عن هبوط المسبار على سطح المريخ لا يزيد عن سعة ميجابايت واحد من البيانات إلى الأرض، بينما هناك 100 ميغابايت أخرى موجودة على المسبار وسيتم تحميلها بالتدريج على الوسائط التقنية الأرضية.
وأوضح سيل أنه من المقرر أن يركب على المسبار، خلال الأيام المقبلة برامج جديدة يحتاجها في مهمته على سطح الكوكب الأحمر. وأشار إلى أنه بمجرد أن تركب فيه هذه البرامج سيكون بمقدوره الانطلاق، وإجراء تجارب علمية على سطح المريخ.
