كشفت دراسة أجراها باحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم الإدراك البشري والدماغ في لايبزغ بألمانيا عن آلية عصبية هامة تكمن وراء عسر القراءة، الذي لطالما عجز العلماء عن فهم سببه. وأظهرت الدراسة أن العديد من الصعوبات المرتبطة بهذا المرض يمكن أن تعزى إلى خلل في الجسم الركبي في مهاد الدماغ. وتوفر هذه النتائج أساسا مهما لتطوير علاجات محتملة.

ويواجه الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة صعوبات في تحديد أصوات الكلام في اللغة. فعلى سبيل المثال، وفي حين أن معظم الأطفال يستطيعون معرفة ما إذا كانت كلمتان معينتان تنتهيان بالقافية نفسها حتى قبل أن يذهبوا إلى المدرسة، فإن الأطفال المعسرين في القراءة لا يستطيعون فعل ذلك غالبا، حتى وقت متأخر من المرحلة الابتدائية.