أظهرت دراسة جديدة، أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية، أن "أنتيجينات" الأنسجة المتوافقة، وهي التي تسمح لأجهزتنا المناعية بالتمييز بين الخلايا الخاصة بنا والأجسام الغريبة الغازية، تتطور بسرعة أكبر بكثير من ما كان يعتقد سابقا.

وتسهم درجة التطور في تحسين قدرتنا على محاربة المرض، ولكنها يمكن أن تشكل أيضا تحديا للجهود العالمية الحالية الهادفة إلى تحديد متبرعين محتملين للمرضى الذين يخضعون لعمليات زرع الخلايا الجذعية.