ابتكر العلماء، أخيراً، جهازاً يوضع على الرأس، يمكن صاحبه من السيطرة على مسار الأفلام. ويأتي هذا الاختراع، في وقت لا تزال تُبذَل فيه الجهود من أجل تطوير حواسيب تخضع لسيطرة قدراتنا العقلية. إذ طور جهاز صغير يضعه الأشخاص على رؤوسهم، ليتيح لهم التأثير والتحكم بشكل مباشر، في مسار الأفلام والألعاب التي تطور خصيصاً.
ويوفر هذا الجهاز، حسب القائمين على الدراسة، كل ما سيحتاجه الشخص الذي يرتديه، ليجعله قادراً على الحصول على جرعة مناسبة من التركيز والاسترخاء، خلال بعض اللحظات الهامة.
ويرتكز ذلك الجهاز على تكنولوجيا التخطيط الكهربي للدماغ، من أجل كشف الإشارات الكهربية التي يولدها الدماغ. وكلما كان الشخص أكثر قدرة على التحكم في الدماغ، غدا قادراً على تغيير خطوط المؤامرات واختيار نهايات جديدة.
ويعمل الجهاز الجديد بشكل جيد، مع نظم تشغيل: ويندوز 7، فيستا، إكس بي، ماك أو إس إكس 10.6.5. ولكن يجب التأكد من وجود بطارية (AAA) لضمان استمرار عمل البلوتوث.