كشفت شركة "سويدوباشي للصناعات الثقيلة"، في طوكيو، النقاب عن اختراع روبوت حامل للسلاح، تبلغ قيمته 1.2 مليون دولار، ويمكن التحكم به بواسطة الهاتف الذكي، وذلك في إطار مهرجان "وندر" الياباني.

وتقول مجلة "ساينس ديلي"، في تقرير نشرته أخيراً، إن الروبوت، الذي يعرف باسم "كوراتاس"، ويعمل على الديزل، يصل طوله إلى أربعة أمتار ووزنه إلى 4.5 أطنان، يسير على أربع عجلات بسرعة قصوى تبلغ 10 كلم / ساعة.

ويحمل "كوراتاس" بندقية من طراز "غاتلينغ"، تستطيع اطلاق 100 طلقة في الثانية (في هيئة كريات حديدية، وليس رصاصا)، وتفعل من خلال تقنية تتبع إشارات علامات الوجه، وتحديداً عندما يبتسم قائد الروبوت، وتسمي "سويدوباشي" هذه الطلقة بـ "طلقة الابتسامة".

ولعل الميزة الأكثر إثارة في هذا الروبوت الهائل، حقيقة أن "القائد" يستطيع السيطرة عليه بأمان، بواسطة هاتفه الذكي. ومن شأن تطبيق يعرف باسم نظام التحكم "ماسترسليف"، أن يسمح للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، بالسيطرة على الرجل الآلي، بشكل كامل، عند الاتصال بشبكة الجيل الثالث.

ويمكن السيطرة على "كوراتاس" كذلك، من داخل قمرة القيادة، حيث توضع أجهزة تحكم مضافة إلى شاشة تصور العالم الخارجي. كما تتيح تكنولوجيا استشعار الحركة للقائد، تحريك الجذع والذراعين واليدين عبر 30 مفصلا هيدروليكيا.

ويستطيع كوراتاس أيضا، التقاط الأشياء بأصابعه الشبيهة بالمخالب. وكذا يذكرنا سطحه الخارجي، والذي يشمل درعا واقية من الرصاص، بمسلسلات الأنمي اليابانية، التي تضم روبوتات عملاقة، مثل "غندام". وبألعاب الفيديو، مثل : "المقاتل الميكانيكي".

ويمكن للروبوت أن يكون طيباً وشريراً، على حد سواء. وبالإمكان برمجته لأداء واجبات مختلفة، مثل مكافحة الحرائق والتنظيف. وهو يأتي في 16 لونا مختلفا، ويصنع حسب الطلب، بما في ذلك حامل الأكواب الاختياري، الذي تبلغ قيمته 90 دولارا، ويوضع في قمرة القيادة.

وأشارت المجلة، في ختام تقريرها، إلى أن "سويدوباشي للصناعات الثقيلة"، تعمل على الروبوت منذ عام 2010، وأنها ابتكرت نموذجا مماثلا في وقت سابق من العام الحالي، تم التحكم به جزئيا، بواسطة أجهزة استشعار "كينكت"، من إنتاج مايكروسوفت.