أشارت إحصاءات صادرة عن شبكة الاستخبارات الوطنية لمكافحة السرطان ببريطانيا إلى احتمال أن ألوفا من مرضى السرطان يتلقون العلاج بعد فوات الأوان، وذلك لأن عدد الحالات التي يحيلها بعض الممارسين العامين إلى أطباء اختصاصيين يقل بواقع ثلاثة أمثال مقارنة بغيرهم.

وأظهرت الإحصاءات أن بعض الأطباء يحيلون عددا أكبر من المرضى الذين يعانون من أعراض السرطان إلى أطباء اختصاصيين مقارنة بغيرهم، مما يثير مخاوف من أن أعدادا كبيرة من البريطانيين يفوتون فرصة التشخيص المبكر، التي يمكن أن تؤثر على فرصهم في النجاة.