توصل باحثون في مركز "فاندربيلت-إنجرام" للسرطان إلى أن أحد الجينات الأكثر عرضة للتحور عند الإصابة بسرطان الرئة يحفز تكون الورم المسبب لهذا المرض.
ووجد الباحثون أن البروتين المشفر بواسطة الجين المذكور، ويدعى "إي بي إتش إيه 3"، يكبح تشكل الأورام عادة، وأن فقدان الجين أو تحوره - كما يحدث غالبا عند الإصابة بسرطان الرئة - يقلل من هذا التأثير القمعي، وهو ما يحتمل أن يؤدي إلى تشكل الورم السرطاني. ويمكن لهذه الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "المعهد الوطني للسرطان"، أن تقدم توجيهات لتخصيص علاج السرطان وتطوير علاجات جديدة.