ضمن فعاليات الملتقى الثاني للنجوم والأجيال في مسرح رأس الخيمة الوطني، والذي عقد مساء أول من أمس بالمسرح، خصصت اللجنة الإعلامية الجلسة الثانية لمناقشة الفيلم الروائي القصير (تنباك) للمخرج عبدالله حسن، وهو واحد من أهم الأفلام الإماراتية التي حصدت العديد من الجوائز الأولى من مهرجانات محلية ودولية، ولا يزال يؤرخ لهذا الفيلم على أنه واحد من أهم الأفلام الخليجية القصيرة. وأكد الملتقى أهمية دعم هذه الصناعة الإعلامية المبدعة لشباب الوطن، وتضافر الجهود في نشر وتعميم ظاهرة مهرجانات الأفلام السينمائية على مستوى الدولة، وتعميم العروض بما يتيح للجمهور في مختلف مدن الدولة فرصة الاطلاع عليها ومشاهدتها.
إبداعات سينمائية
ورحب صالح سعيد عليون رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية في المسرح بالمخرج عبدالله حسن، مشيرا إلى إبداعاته السينمائية ومؤكدا شراكة (أبو الفنون) ورعايته حتى لمشاريع الأفلام السينمائية الإماراتية القصيرة، ومباركا إنجازات عبدالله حسن السينمائية والتي وصلت بفن الإمارات السينمائي إلى العالمية. وقال المخرج الإماراتي عبدالله حسن: فيلم تنباك يتناول قضية اجتماعية محلية ولكنها ذات مضمون إنساني أكثر عمقا.
قصة الفيلم
وتحدث عبدالرحمن نقي عن قصة الفيلم، وقضية الإنتاج، والمعوقات التي يلاقيها المسرح، والرسالة المنوطة به. وأشار إلى أن فيلم (تنباك) حصل على مجموعة جوائز، منها: جائزة التنويه الخاص كأفضل فيلم روائي قصير بمهرجان الفيلم العربي بأميركا - سان فرانسيسكو أكتوبر 2008 - جائزة أفضل فيلم (البانوش الذهبي) مهرجان الريف للأفلام القصيرة في مملكة البحرين أغسطس 2008، أربع شهادات تقدير لأفضل مونتاج وأفضل ديكور .
وأفضل ممثل وأفضل سيناريو بمهرجان الريف - البحرين أغسطس 2008، جائزة أفضل فيلم خليجي، الجائزة الأولى، مهرجان الخليج السينمائي الدورة الأولى ابريل 2008، شهادة تقدير خاصة إلى سمير كرم، مدير التصوير، عن فيلم (تنباك) بمهرجان الخليج السينمائي ابريل 2008، المشاركة في المسابقة الرسمية، ضمن نخبة مختارة من الأفلام العربية بمهرجان دبي السينمائي الدولي ديسمبر 2007، جائزة أفضل سيناريو، مسابقة السيناريو، مهرجان دبي السينمائي الدولي ديسمبر 2006.
تنباك
ناقش فيلم (تنباك) قضية العنصرية من منظور اجتماعي، من خلال شاب أسود يرفض أهل الفتاة البيضاء أن يزوجوها له، كما يعايره شقيق الفتاة بلونه وبدرجته الاجتماعية الأقل، ومن خلال عمل شقيق الفتاه كبائع للتنباك (التبغ) ووالد الفتى الأسود (بائع الفحم) يؤكد الفيلم أنه لا غنى للتنباك عن الفحم، مشيراً إلى أنه لا غنى أيضا للأبيض عن الأسود، ولا غنى للفقير عن الغني.
