أشارت نتائج دراسة الى انه يبدو ان المزيد من الأميركيات يحبذن اللجوء الى اساليب الاجهزة التي توضع داخل الرحم من اجل تنظيم النسل وقد تجاوز عدد هؤلاء السيدات الضعف خلال عامين في احدى الدراسات.
وقال الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في دورية (الخصوبة والعقم) إنها انباء سارة لان اساليب الاجهزة التي توضع داخل الرحم والغرسات الجلدية الهرمونية من انجع وسائل منع الحمل. الا ان هذه الوسائل لا تشيع على نطاق واسع في الولايات المتحدة اذ ان استخدامها ضئيل اذا ما قورن بأقراص منع الحمل او العازل الطبي.
نتائج الدراسات
وتوصلت نتائج الدراسة الى انه في عام 2009 فضلت 8.5 % من الاميركيات الراغبات في منع الحمل اساليب الاجهزة التي توضع داخل الرحم أو الغرسات الجلدية الهرمونية، واستخدمت غالبيتهن الاجهزة التي توضع داخل الرحم.
وتزيد هذه النسبة بواقع اربعة في المئة تقريبا عن عدد هؤلاء الاميركيات في عام 2007. وقال كبير الباحثين في الدراسة لورانس ب. فاينر من معهد جوتماتشر في نيويورك المتخصص في الصحة الانجابية "لاحظنا قدرا ملحوظا من الزيادة".
وقال فريق فاينر إنه في فرنسا والنرويج تستخدم ربع الراغبات في منع الحمل اسلوب الاجهزة التي توضع داخل الرحم او الغرسات الجلدية الهرمونية اما في الصين فتستخدم نسبة 41 في المئة هاتين الطريقتين. وقال فاينر لرويترز إنه لم يتضح بعد السبب وراء هذا التحول، الا ان ثمة طائفة من العوامل ربما تقف وراء تغير المواقف.
وأحد هذه العوامل هو ان الجمعيات الطبية مثل الكلية الاميركية لاطباء النساء والتوليد اقرت استخدام اساليب الاجهزة التي توضع داخل الرحم والغرسات الجلدية الهرمونية. وهناك عامل آخر وهو ان الاعلانات ربما تكون قد لعبت دورا في زيادة الوعي لدى النسوة بشأن سلامة استخدام اسلوب الاجهزة التي توضع داخل الرحم.
أفكار خاطئة
عندما ظهر أسلوب الأجهزة التي توضع داخل الرحم لأول مرة ثارت مخاوف ـ تبددت فيما بعد ـ من انها قد تتسبب في حدوث التهابات في منطقة الحوض أو انها قد تهدد بالخطر خصوبة المرأة مستقبلا. ولا يزال لدى بعض الاطباء في الولايات المتحدة افكار خاطئة بشأن سلامة المرأة التي تستعين بهذه الأساليب.