حذر باحثون في جامعة "جيمس كوك" في مدينة كيرنز الأسترالية من أن صحة الغابات الاستوائية المحمية وحياتها البرية الغنية، التي تبدأ من الضفادع الغريبة وأسماك المياه العذبة ولا تنتهي عند النمور وفيلة الغابات، توشك على الانهيار.
وتقول صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، إن دراسة دولية كبيرة أفادت أن محميات الحياة البرية التي أنشئت لحماية حيوانات الغابات الاستوائية تضررت بشدة بعمليات إزالة الغابات وتدميرها. وقال البروفسور بيل لورانس من جامعة "جيمس كوك": "إن هذه الغابات والمحميات أشبه بسفن نوح للتنوع البيولوجي، إلا أن بعضها تواجه خطر الغرق على الرغم من أنها تشكل في أحسن الأحوال أملا في الحفاظ على الغابات الاستوائية وتنوعها البيولوجي المذهل".
وأضاف: "تعد الغابات الاستوائية أغنى عقارات هذا الكوكب من الناحية البيولوجية، وهي تنهار بسرعة أمام الجرافة والمنشار. ونظرا لأن المناطق المحمية تتحول بسرعة إلى ملاذ أخير بالنسبة لكثير من أنواع الحيوانات والنظم البيئية، فإننا نحتاج إلى معرفة ما إذا كانت ستقوم بوظيفتها المتمثلة في المحافظة على الطبيعة الاستوائية"، وأشارت الصحيفة البريطانية، في تقريرها، إلى أن ما يزيد على 200 عالم شاركوا في الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "نيتشر".
