وجدت دراسة أجراها باحثون في مستشفى (فيلادلفيا) للأطفال على مجموعة من المراهقين والبالغين أن عقارا لم يزل قيد الفحص يمكن أن يشكل أول علاج طبي محتمل للأطفال الذين يعانون من أشد أنواع فرط الأنسولينية الخلقي، وهو مرض نادر ولكن يمكن أن يكون مدمرا تتسبب فيه الطفرات الجينية برفع الانسولين إلى مستويات خطيرة ، وقالت ديفا دي ليون، التي قادت فريق البحث: (لا يوجد حاليا أي دواء فعال لعلاج الأطفال المصابين بالشكل الأكثر شيوعا والأشد خطورة من أشكال فرط الأنسولينية. إلا أن دراستنا الجديدة تدل على أن هذا العقار الخاضع للفحص، وهو عبارة عن ببتيد يدعى "إكسندين-(9-39)"، يتحكم بمستويات السكر في الدم، وهذه نتيجة واعدة للغاية).