أعلن كل من YouTube و"طيران الإمارات"، بالتعاون مع مهرجان فينيسيا السينمائي وشركة الإنتاج السينمائي Scott Free، عن الأعمال العشرة التي حصلت على أكبر نسب تصويتية من منتدى مشاهدي YouTube، وهو ما يؤهلها لدخول التصفيات النهائية لمسابقة "مهرجانك السينمائي".

تأهل للمسابقة النهائية اثنان من العالم العربي هما نِعم عيتاني من لبنان ورامي الجابري من مصر. وقد تجاوز عدد مشاهدي هذه الأفلام ومن شاركها وصوت عليها ثلاثة ملايين مستخدم من مستخدمي YouTube، بعد أن حصرت شركة Scott Free المنافسة في التصفيات قبل النهائية بين 50 مشاركة من إجمالي 15 ألف مشاركة.

جائزة كبرى

ضمت قائمة العشرة المتأهلين كلاً من نِعم عيتاني من لبنان، عن فيلمها "سوبر.فول"، ورامي الجابري من مصر، عن فيلمه (هذا الزمان)، ومن المقرر أن يسافر أصحاب الأعمال المتأهلة العشرة لحضور مهرجان فينيسيا السينمائي نهاية أغسطس الجاري.

كما سيتم عرض الأفلام العشرة كلها في توليفة خاصة ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي في الثاني من سبتمبر المقبل، كما سيتم اختيار العمل الفائز بالجائزة الكبرى من قِبل لجنة تحكيم متميزة تتضمن مخرجين من بينهم السير ريدلي سكوت، والممثل الشهير مايكل فاسبندر.

ومن المقرر أن يحصل الفائز على 500 ألف دولار لإنشاء محتوى أصلي بمساعدة شركة الإنتاج السينمائي Scott Free والممثل الشهير فاسبندر، اللذين يقومان بدور المنتجين التنفيذيين. وقال ريدلي سكوت "لقد حققت هذه الأعمال العشرة المؤهلة شيئًا ملحوظًا إلى حد كبير كما أن جميعها ينبئ عن موهبة جلية تستحق المشاهدة".

ويضيف سكوت قائلاً "قد يندهش الكثيرون إذا علموا أن هناك صعوبة بالغة في صناعة الأفلام القصيرة، ولكن نجح أصحاب هذه الأعمال العشرة جميعهم في تحقيق ما كانوا يسعون إليه ولذلك فأنا أهنئهم على هذا الإنجاز".

 

مسابقة

 

تأتي مسابقة "مهرجانك السينمائي" ضمن عدة جهود لإزالة الحدود التي تقيد الموسيقى والفنون والأفلام.

كما تأتي هذه الجهود في أعقاب مشروعات سينمائية ناجحة، مثل أوركسترا السيمفونية في YouTube ومشروع YouTube Play ومعمل فضاء YouTube، حيث تعد هذه المشروعات بمثابة نماذج على إمكانية الدمج بين فيديو الإنترنت والفنون التقليدية. كما تعد المسابقة بمثابة محاولة للبحث عن أفضل الروائيين في العالم.

حيث طُلب من منشئي المحتوى حول العالم إرسال مقطع فيديو يحكي قصة في 15 دقيقة وبأي تنسيق أو أسلوب أو نوع. وكانت الاستجابة بإرسال مشاركات من جميع أنحاء العالم، وهو ما ظهر أثره فعلاً في نتائج التصفيات قبل النهائية للمسابقة، والتي تميزت بطابع عالمي.