أظهرت دراسة أجراها باحثون في معهد الطب النفسي في جامعة «كينغز» بلندن أن نوبات التوتر الشديد، مثل الفجيعة والانفصال، خلال فترة الحمل يمكن أن تضر بصحة الجنين على المدى الطويل، ووجد الباحثون أن الاضطرابات الكبرى تزيد وبشكل كبير احتمال معاناة المولود من الأمراض بحلول عامه الرابع، وأشار الباحثون إلى أن العلاقة بين التوتر واعتلال صحة المولود تغدو قوية بشكل خاص إذا ما عانت المرأة الحامل من تجربتين مؤلمتين خلال فترة الحمل
