أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن المجاعة تفاقمت مجددا في زيمبابوي ، حيث تزايدت أعداد السكان المعتمدين على المساعدات لتفادي الموت جوعا بنسبة 60 ٪ عنها في العام الماضي لتصل إلى 1.6 مليون نسمة.
وذكرت الوكالة أن 20 ٪ من سكان المناطق الريفية في زيمبابوي يحتاجون الى مواد إغاثة لمواجهة خطر مجاعة. وتراجع إنتاج الحبوب العام الماضي إلى مليون طن ، وهو الأسوأ منذ عام 2009 الذي سجل تراجعا قياسيا وصل إلى 800 ألف طن وأصبح بذلك أسوأ السنوات إنتاجا.
كانت زيمبابوي تعرف باسم (سلة الخبز الأفريقية) حتى عام 2000 عندما أطلق الرئيس روبرت موجابي حملة مصادرة المزارع المملوكة للبيض بالقوة ، ليطرد
1500 مزارع من البيض من حقولهم ويشرد مليون عامل من عمال المزارع وأسرهم ، وقال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إن هذا العام يمثل بداية لانهيار واحد من الاقتصاديات الأكثر نجاحا في أفريقيا. نشرت هذه الإحصائيات بعد دراسة موسعة لوكالات الأمم المتحدة وحكومة زيمبابوي ومنظمات غير حكومية معنية بالزراعة.