يجرى الادعاء العام الألماني تحقيقات ضد طبيب من مستشفى «غوتينغن» الجامعي وسط ألمانيا بتهمة إعطاء الأولوية لمرضاه في تبرعات الأعضاء.

وقال رئيس اللجنة المختصة بنقل الأعضاء هانز ليليه في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أمس، إن هناك اشتباهاً في أن كبير الأطباء السابق في مستشفى «غوتينغن» الجامعي قام بتزوير بيانات 25 مريضاً على الأقل لإعطائهم الأولوية في الحصول على تبرعات الكلى.

وحسب بيانات جامعة «هاله» الألمانية قامت غرفة الأطباء الاتحادية بتشكيل لجنة لكشف ملابسات تلك الوقائع. وكانت صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» ذكرت أن الطبيب كان يتقاضى أموالاً من مرضى أجانب مقابل إعطائهم الأولوية لإجراء عمليات زرع كلى في مستشفى «غوتينغن» الجامعي، الذي لم يعد يعمل فيه الآن. وقال متحدث باسم المستشفى إن الطبيب نفى تلك الاتهامات أمام إدارة المستشفى.

يذكر أن التبرع بالأعضاء يتم في ألمانيا وفقاً لمعايير صارمة وضعتها مؤسسة «يورو ترانسبلانت» الدولية لنقل الأعضاء، والتي تتمحور حول الحاجة الملحة للمريض. ويشتبه في أن كبير الأطباء السابق في مستشفى «غوتينغن» كان يصف الحالة الصحية لمرضاه بصورة أسوأ مما هي عليه فعلياً، وذلك ليحصل على تبرعات أسرع من مؤسسة «يورو ترانسبلانت».