أظهرت دراسة أجراها علماء الأعصاب في جامعة تورنتو الكندية أن نظامين كيميائيين دماغيين قويين يعملان معاً على شل عضلات الهيكل العظمي أثناء نوم حركة العين السريعة. ويتوقع لهذا الاكتشاف أن يساعد العلماء على فهم اضطرابات النوم وعلاجها بشكل أفضل، بما في ذلك الخدار، وطحن الأسنان، واضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة.

وخلال نوم حركة العين السريعة، وهو النوم العميق الذي تحدث خلاله معظم الأحلام التي يمكن تذكرها، تواصل العينان الحركة، فيما يتم إيقاف بقية عضلات الجسم، على الأرجح لمنع الإصابة.