تصدرت السلحفاة (لورا بورا) من نوع منقار الصقر التي ترعاها شركة غلفتينر قائمة الأصوات في ختام مسابقة أفضل سلحفاة في مياه الخليج لهذا العام وذلك ضمن المنافسة التي تنظمها جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق الدولي للحياة البرية وتُقام في إطار مشروع حماية السلاحف البحرية وتم تنفيذه على مدار السنوات الثلاث الماضية، وتتولى غلفتينر أكبر شركة إدارة موانئ من القطاع الخاص في العالم والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها رعاية المشروع الذي تم إطلاقه من قبل جمعية الإمارات للحياة الفطرية بهدف خلق الوعي حول محنة هذه المخلوقات المدرجة ضمن قائمة الأنواع المهددة بالإنقراض وفقاً للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، حيث كشفت الدراسات عن فقدان نحو 80 بالمائة من الأجيال الثلاثة الماضية من هذا النوع من السلاحف.

وحصلت السلحفاة لورا بورا على 61 ألفاً و187 صوتاً وتعتبر "لورا" ثاني سلحفاة يتم تزويدها بشريحة تعقب عبر الأقمار الصناعية وتم إحضار السلحفاة من جزر الديمانيات في سلطنة عمان وإطلاقها في اليوم ذاته في 19 أبريل بعد تزويدها بأداة تعقب تم تثبيتها على غلافها على نحو لا يسبب أي ألم للسلحفاة وبحيث يُرسل جهاز الإرسال إشارة عندما تطفو السلحفاة على سطح المياه للتنفس محدداً موقعها على الخارطة لفريق جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق الدولي للحياة البرية.

وفازت لورا بالمسابقة بفارق واضح قدره نحو 27 ألف صوت عن أقرب منافساتها مؤكدة مدى شعبيتها وحافظت على مكانها كإحدى أبرز السبّاحات، حيث قطعت مسافة قدرها 445 كيلو متراً خلال الأسبوع الثالث فقط، فيما حققت مسافة قدرها 1186 كيلو متراً خلال الأسبوعين الرابع والخامس لتحتل المركز الرابع على صعيد المسافة.

ورحب بيتر ريتشاردز مدير عام شركة غلفتينر بالعمل مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق الدولي للحياة البرية لاسيما مع نجاح مشروع حماية السلاحف البحرية تحت إشرافهم في التوصل إلى معلومات قيّمة وبالغة الأهمية. ويهدف مشروع حماية السلاحف البحرية إلى رفع مستوى الوعي حول الحاجة الملحة للحفاظ على السلاحف البحرية في المنطقة وفهم طبيعة هجراتها بعد أن تضع بيوضها والتعمق في علم الأحياء الخاص بهذه المخلوقات من خلال استخدام نظام التعقب بالأقمار الصناعية .