تطل الممثلة التونسية ساندي على جمهور الدراما الرمضانية المقبلة عبر مسلسلي «ابن النظام» و«الخفافيش»، كما تخوض للمرة الأولى تجربة البرامج التلفزيونية من خلال برنامج «فيلم هندي يا ساندي»، ويعرض على شاشات عدد من الفضائيات خلال الشهر الكريم، على رأسها تلفزيون دبي، كما تحدثت ساندي حول هذه الأعمال وخطواتها المقبلة، فإلى التفاصيل.
حدثينا بداية عن مشاركتك في الدراما الرمضانية المقبلة؟
لدى مشاركة في مسلسل «ابن النظام»، والذي تدور خلال الثلاثين عاماً الأخيرة في تاريخ مصر، وهي فترة مهمة جداً مزدحمة بالأحداث في كافة المجالات، أما عن دوري فأجسد دور ابنة أحد الوزراء المهمين في الدولة، والتي كانت تعيش بالخارج، وقررت أن تعيش في مصر؛ لكي تستغل نفوذها كونها ابنة وزير، وهذا الدور جديد عليّ تماماً، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، وخاصة أن بطل العمل هو الفنان هاني رمزي.
وهل «ابن النظام» هو إطلالتك الوحيدة في رمضان المقبل؟
لا، هناك مسلسل آخر بعنوان «الخفافيش»، وهو أيضاً يتحدث عن الفساد الذي كان مستتراً في ظل النظام السابق، ودوري في المسلسل تجسيد لشخصية فتاة مزدوجة الجنسية، وليست مخلصة لوطنها مصر، بل تحاول سرقة زهرة الخشخاش الشهيرة لمصلحة منظمة أجنبية، ولكنها تتعرض لمواقف ومشاكل عميقة جداً.
في رأيك ما الذي يميز هذه الأعمال عما قدمته في شهر رمضان الماضي؟
الأدوار جديدة عليّ تماماً، لم أقدم هذه الشخصيات من قبل، وهذه الأدوار تعد من الأدوار الصعبة، وليست أدواراً بسيطة، كما أنني لم أبذل في حياتي مجهوداً كالذي بذلته في هذه الأدوار، من أجل أن أظهر للجمهور بشكل جديد ومفاجئ.
لم تحدثينا عن تجربتك الجديدة في مجال تقديم البرامج؟
سيراني الجمهور في شكل جديد تماماً، من خلال برنامج «فيلم هندي يافندي»، وهو برنامج مقالب في النجوم، وسيعرض في القنوات المصرية وتليفزيونات دبي أيضاً، وهذا البرنامج سيصدم الجمهور الذي لم يعتد أن يراني في قالب كوميدي على الإطلاق، كما أنني نجحت في خداع النجوم الذين أيضاً صدموا بعد معرفتهم بالمقلب، وأفصحوا لي عن مفاجأتهم وعدم توقعهم لما حدث معهم مني، فأنا خدعت زملائي من أجل أن يستمتع الجمهور.
كيف ترين أمر اقتحام نجوم السينما للدراما هذا العام؟
أرى أنها ظاهرة صحية جداً، وأنها ستحقق تنافساً مطلوباً، فالجميع الآن يسعون إلى بذل أقصى مجهود لديهم ليحققوا به نجاحاً وارتفاعاً في نسبة مشاهدة العمل، ورغم أن كل فنان يتمنى نجاح عمله، إلا أن القرار في النهاية يعود إلى المشاهد الذي ينتقي أحب الأعمال المقدمة له.
ما حقيقة خوضك لمجال الغناء والطرب؟
الحقيقة تتمثل في أن هناك عرضاً جاءني لكي أقوم بعمل ألبوم غنائي، ولكنني رفضت هذا العرض؛ لأنني أفضل التركيز في عملي كممثلة.
السينما النظيفة
حول مصطلح «السينما النظيفة»، الذي أصبح يتردد كثيراً في الفترة الأخيرة، قالت: لا أعرف ما المقصود بالسينما النظيفة، فمن خلال مشاركتي في أكثر عمل سينمائي بينهم فيلم «في محطة مصر» مع الفنان كريم عبد العزيز، أرى أن السينما هي السينما، وكل الأعمال السينمائية هي أعمال معظمها مستوحى من الواقع، وأنا لست مقتنعة بهذا التصنيف، فلا توجد سينما نظيفة وأخرى غير نظيفة.
