أشارت دراسة أجراها باحثون في جامعة أوريغون الأميركية إلى أن ارتفاع نسبة تعرض النساء لإصابات الركبة مقارنة بالرجال لا يعود إلى وجود اختلافات في بنية العضلات والهيكل العظمي فحسب، ولكن أيضاً إلى وجود اختلاف في طريقة نقل النبضات العصبية التي تتحكم في قوة العضلات ، ووجد الباحثون أن الرجال يتحكمون بالنبضات العصبية كما يتحكم بها الأشخاص المدربون على الاستخدام الانفجاري للعضلات، بمن فيهم العدائين، فيما تتحكم النساء بها بطريقة مماثلة لتلك التي يستخدمها الرياضيون المدربون على التحمل، كعدائي المسافات .

