كشفت قناة الجزيرة للأطفال عن دورتها البرامجية الجديدة لشهر رمضان المبارك، والتي تتضمن باقة متميزة من البرامج التربوية والترفيهية الهادفة التي تم انتاجها داخلياً خصيصاً لتعكس اهتمامات الطفل وأفراد الأسرة العربية في هذا الشهر الفضيل. ويأتي في مقدمة تلك البرامج برنامج "بعد التراويح" ومسابقة القرآن الكريم "تيجان النور"، بالإضافة إلى المسلسل الفكاهي "شمس ورامي" وسلسلة "حكايات العم مصلح".
وقالت هيا بنت خليفة النصر، المدير العام التنفيذي بالوكالة في قناة الجزيرة للأطفال إن البرامج الرمضانية اتسمت بالتنوع والابتكار والاهتمام بالمضمون الهادف الذي يساعد على إطلاق قدرات الأطفال وتشجيعهم على الإبداع والمعرفة بعيداً عن الأساليب التقليدية القائمة على التلقين.
أجواء رمضانية
ومواكبة للأجواء الرمضانية، يطل برنامج " بعد التراويح" يومياً ليجول بمشاهديه حول بلدان العالم للتعريف بمختلف عادات وتقاليد الأسر العربية خلال هذا الشهر الفضيل، ويستضيف مجموعة متميزة من الضيوف العرب. كما يتخلل البرنامج فقرات ترفيهية متنوعة، وتقارير خاصة من مختلف دول العالم تشكل في مجملها وجبة معرفية وثقافية واجتماعية غنية ومتنوعة.
وتخصص هذه الدورة مساحة جيدة للترفيه والفكاهة، فتضم سلسلة "شمس ورامي" التي تدور أحداثها في قالب كوميدي هادف يعتمد على الحركة والموسيقى عوضاً عن الكلام لإبراز مواقف طريفة تنشأ بين صديقين متناقضين.
تيجان النور
أما مسابقة القرآن الكريم التي أطلق عليها اسم "تيجان النور"هذا العام فقد أصبحت محطة رمضانية سنوية لتكريم المبدعين الصغار في مجال تلاوة القرآن والتشجيع على حفظه وترتيله والحث على الاستخدام السليم للغة العربية بإشراف مجموعة من العلماء الأجلاء من مختلف البلدان العربية.
هذا وستعرض قناتا الجزيرة للأطفال وبراعم سلسلة "حكايات العم مصلح" باكورة إنتاجهما لهذه السنة ،حيث يتم لأول مرة إدماج فن تحريك الدمى بالخيوط مع شخصية واقعية في عرض تلفزيوني ممتع يستحضر حكايات وقصص من التراث العربي والعالمي يقوم فيه العم مصلح بسردها خلال أيام رمضان.
وعن هذه البرامج المتنوعة يقول سعد الهديفي، مدير إدارة القنوات بالإنابة في قناة الجزيرة للأطفال: " لقد وضعنا اللمسات الأخيرة على باقة البرامج الجديدة التي تمت دراسة محتواها بعناية وتقسيم أوقات البرامج فيها بشكل يتماشى مع أجواء رمضان الدينية والاجتماعية لحرصنا على الحفاظ على هوية الطفل وثقافته وتقوية لغته العربية وسعياً لتشجيعه على حب الاكتشاف، واطلاعه على التراث الشعبي العالمي."

