حذر أطباء بريطانيون من أن مئات الناس في بريطانيا سيحتاجون إلى الخضوع لعملية استئصال المثانة، نتيجة لنقص عالمي في كمية أحد العقاقير القوية المضادة للسرطان. وتوقفت إمدادات العقار، الذي يعرف باسم «إميونوسيست»، ويستخدم لعلاج سرطان المثانة، بسبب فيضان ضرب أحد المصانع في كندا. ويعطى هذا الدواء، الذي يحفز الجهاز المناعي على محاربة السرطان، لما يقرب من 6000 مريض سنوياً، ويستطيع، في أكثر من نصف الحالات، أن يوقف انتشار المرض إلى أجل غير مسمى تقريباً. غير أن «سانوفي باستير»، وهي الشركة المصنعة للعقار، لا تتوقع للإنتاج أن يبدأ من جديد قبل أواخر العام 2013.
