يحّل «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة»، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، على جمهور الشاشة الفضية خلال شهر رمضان المبارك 2012، من خلال عملين مختلفين، يحمل كل منهما أسلوباً غنائياً وإنشادياً مختلفاً. الإطلالة الرمضانية الأولى ستكون للجسمي من خلال مقدمة البرنامج الرمضاني «لا تحزن»، الذي سيقدمه فضيلة الدكتور عايض القرني، من إنتاج شركة الإنتاج الكويتية (سفن إس)، والذي يتحدث في حلقاته على طرق كسب السعادة والحياة الجميلة، وعدم اليأس، والتفاؤل، والذي سيعرض عبر مجموعة من القنوات الخليجية والعربية.

وتحمل كلمات الأنشودة التي ستشكل شارة البداية والنهاية للبرنامج، إبداعات الدكتور عايض القرني في الكتابة الشعرية، وألحان الفنان العماني إبراهيم با عمر، والموزعة بأسلوب الأصوات البشرية. كما وافق الفنان الإماراتي، على الوجود عبر شاشات التلفزيون الدرامية، بأغنية «تتر» مسلسل «فيرتيجو»، إلى جانب المخرج عثمان أبو اللبن، الذي يحمل دائماً أفكاراً متجددة في عالم الإخراج التلفزيوني، والذي سيعرض عبر مجموعة من القنوات الخليجية والعربية، في تجربة جديدة يضيفها الجسمي إلى مشواره الفني في غناء تترات المسلسلات.