نفى الفنان حسين الجسمي عن وجود أي اتفاق مع إدارة مهرجان قرطاج الدولي 2012، لأحيائه حفلة غنائية، ليعتذر أو لينسحب منها. ومن جهته، أكد البيان الصادر عن مكتب الفنان حسين الجسمي، الجهة المعنية بتنظيم الاتفاقيات مع الجهات المختلفة، أنهم تفاجؤوا بالإعلانات الإعلامية والدعائية التي نشرت من قبل إدارة مهرجان قرطاج في تونس. وأنهم لا يعلمون البته حولها. وتم الاتصال برئيس المهرجان فتحي الخراط، لتبيان الأمر. كما أوضح البيان الصحافي، عن عدم انسحاب الجسمي من مهرجان قرطاج هذا العام، لأنه وبكل اختصار، لم يكن موجوداً من الأساس، ولم يتم هناك أي اتفاق نهائي، حول مشاركته هذا العام، لا من قريب ولا من بعيد، وهو ما تم تأكيده، من خلال رد إدارة المهرجان، على رسالة توضيحية بينها وبين مكتب الفنان حسين الجسمي في دبي، نوهت خلاله عن سوء التفاهم، الناتج من أخطاء إدارية ارتكبها بعض الموظفين أو المتعهدين، الذين تعاملوا معهم، لافتين حرصهم واهتمامهم على مشاركة النجم الإماراتي في العام المقبل 2013.