أفضى اكتشاف علمي جديد إلى تغيير النظرة، إلى حد ما، حول السمنة وعلاقتها بالمخاطر الصحية، فمن المعروف جداً أن السمنة تشكل عامل خطر للإصابة بأمراض القلب وقصوره، إلا أن الأبحاث الطبية المتخصصة، بينت أنه، وعند الإصابة بمشكلة قصور القلب، يمكن لزيادة الوزن، أن تشكل عامل حماية.
جدوى
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة كاليفورنيا، أدريين كلارك، إن الخصر النحيف والوزن الطبيعي، يرتبطان عادة بنتائج صحيّة أفضل، ولكن أثبتت الدراسات المعنية، والمطبقة على النساء والرجال، معاً، أن السمنة التي يظهرها ارتفاع مؤشّر كتلة الجسم ومحيط الخصر، لدى المصابين بقصور القلب، تقلل بشكل ملحوظ، من خطر النتائج الضارّة.
وفي السياق نقسه، قالت تمارا هورويتش، المشاركة في الدراسة، إن النتائج المكتشفة، تشير إلى حقيقة علمية طبية مهمة حولها، مفادها أن مرضى قصور القلب يمكن أن يتأثروا بالسمنة، وأضافت هورويتش، في حديثها عن فرادة وخصوصية مثل هذه القضايا الصحية: "إن هذه الحالة القلبية، هي إحدى الحالات الصحية القليلة التي تظهر فيها زيادة الوزن مفعولاً وقائياً".
ارتباط
وحلل العلماء المشاركون في هذه الدراسة، بيانات تعود إلى مرضى بقصور القلب، خلال الفترة الزمنية الواقعة ما بين العامين: 1983 و2011، ادخلوا المستشفى، وشملت عينة البحث مجموعات وتصنيفات متباينة ضمن العدد الكلي للمرضى المشاركين المنتقين في عينة البحث، إذ قيس لدى 2718 مريضاً، مؤشر كتلة الجسم في بداية إصابتهم بالحالة والعلاج، و469 مريضاً قيس محيط خصرهم في بداية العلاج.وخلصت مختلف نتائج البحث.
والتي طبقت فيه معايير ومنظومة خطة منهجية علمية متكاملة، إلى جملة حقائق جوهرية في خصوص مضار السمنة وجانبها الإيجابي بالنسبة لمرضى قصور القلب، إذ أكدت بيانات الدراسة، أن محيط الخصر العالي، وكذا مؤشر كتلة الجسم، مرتبطان بنجاة المصابين بمرض قصور القلب، من الوفاة وزراعة القلب. يو بي أي
