يعمل خبراء الصحة الآن من أجل كشف لغز مرض غامض أودى بحياة 62 طفلا منذ ابريل الماضي في كمبوديا، وقال الطبيب نيما اسجاري، وهو متخصص في الصحة العامة بمنظمة الصحة العالمية إننا نسعى الآن لمعرفة ما إذا كان هناك صلة بين الضحايا، وأضاف: هل تناولوا نفس الغذاء أو ذهبوا إلى نفس المدرسة، على سبيل المثال؟ وقتها فقط يمكننا أن نبني صورة متكاملة. الأمر متشابك، وانا آمل بصدق ألا يستغرق الامر شهورا. وتساعد المنظمة التابعة للأمم المتحدة؛ وزارة الصحة الكمبودية في تحقيقها.